أبو أحمد العسكري
347
تصحيفات المحدثين
مثل قوله : مثل الخامة من الزرع . وقال بعضهم : يروى من حديث أبي هريرة : ( مثل خافه الزرع ) بالهاء ، ولا أدري ما هو ؟ ومن روى خافتة فهو مثل خافت ، وهو صحيح . قال أبو عبيد : والمعنى فيما نرى أنه شبه المؤمن بالخامة التي تميلها الرياح ، والكافر لا يرزأ شيئا " ، وإن رزئ لم يؤجر عليه حتى يموت ، فشبه موته بانجعاف تلك ، حتى يلقى الله تعالى بذنوبه . والمجذية : الثابتة ، والمنتصبة في الأرض ، وهما لغتان : جذى يجذو ، وأجذت تجذي ، وابن الأعرابي ينكر جذا . قال الراعي : وصناجة تجذو على أصل منسم وأما الحديث الآخر : ( ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على قوم يتجاذون مهراسا " . فقال : أتحسبون الشدة في حمل